صور نك سكس。 صور سكس ممنوع دخول البنات

صور سكس ممنوع دخول البنات

صور نك سكس

فهجمت انا بدوري على اشهى واحب كس لاكله، كس يانع لم يسسه احد، ولا احد اكله قبلي، هو كس اختي المراهقة الصغيرة سمیرة. ـ لعد شنو انت؟ انت مو ست البيت؟ واحترام ست البيت واجب حبيبتي. ـ احك لجياه…؟ ـ لا… هسه مايحكني، بس اذا تلمسه لو يوجعني لو يحكني… ـ خوما غير مكان يحكج؟ قلتها بخبث وجرأة لم اكن احسب نتائجها، باعدت رأسها لتحدق في عيني بحدة جادة، قابلتها بإبسامة ماكرة قائلا: ـ دا اگوللج؛ قصدي شريف… بعد ليش هيجي تخنزرين عليَّ؟! لحد مابقت طيزها ملط والكلوت بتاعها داخل جوه طيزها من كتر زق زبي. قلتها متصنعا لهجة صارمة، وسحبتها الى حضني، لاطبق على فمها فمي، تصنعت كما انها تقاوم، وانا امص شفتيها اللذيذتين ضاما صدرها الى صدري، وطيزها في حضني، ولم اتركها الا وشعرت بانتصاب داخل بجامتي، خشيت ان تلاحظها فتفسد اللعبة كلها، لكني دهشت لعدم نهوضها من حضني رغم اطلاق فكاكها، ولم تعلق باي شئ، فقط اكتفت بانزال طرف ثوبها الذي انحسر الى منتصف اعلى ركبتيها المغريتين مع سحبي اياها الى حضني، شعرت بخفقان قلبها تحت كفي الذي كان على ظهرها، رغم خفقان قلبي بعنف، ولم تكن تنفسها اقل مني متسارعا، خيم الصمت علينا برهة، فاردت تخيطيها بالتمسيد على ظهرها، تراخت متكأة على صدري، ودفء طيزها الناعم بدأ يسري في فخذيّ، انزلت يدي حتى لامست وركها، كان ملمسه ناعما كالقطن، مكورا ممتلئا، وسحبت رأسها الى صدري، حيث يصل، وبدأت اداعب شعرها القصير الناعم المسدول بيد، وكانت يدي الاخري تحيط اعلى خصرها، فتبادر الى ذهني ان اسحبها اليّ متعمدا ملامسة ثديها الصغير، فجفلت، وارتعدت كل جسمها، رافعة نظرها اليّ لتحدق في عينيّ بنظرة ملؤها الحب والرغبة والتردد، فقالت مؤنبة: - — — — - — - - - ـ ديربالك، شبيك؟! طبعا كنت مصدوم لكن مش اوى لانى عارف ماما وعمايلها وفى نفس الوقت مقدرتش ارد على منى لانى حسيتها مظلومه ومش بايدها…. العزل الصحي الاجباري لكل المنطقه حبسنا كلنا. و كان طلعت ينظر الي و يقبلني من الفم و زبه يدخل في كسي و انا لا افكر الا في المتعة الجنسية الجميلة و اواصل التاوه اه اح اه اه اه و حرارتي كانت قياسية جدا و طلعت زبه كان يحفر داخل كسي الى العمق و احس بضربات الراس داخل رحمي و كانت حركات ساخنة و جميلة و ناكني زب ساخن و لذيذ لاول مرة في حياتي و احسست بالرعشة الجنسية اكثر من مرة في تلك النيكة الحارة اللذيذة. بقالي كتير مش بركز غير فالهزار و السكس. عمري ما هجت عليهم و احنا صغيرين. بلكت اكتب لج دواء، حتى يطيب… الطبيب لازم يشوف بعينه… ـ لا يابه! و رباب عندها بنت عندها بنت عندها سنه. وفي هذه اللحطات القت امي بيدها فوق زبي الهائج واصبحت يد امي معلقة على راس زبي فاخذ زبي يتحرك بدون شعور وفي هذه اللحظة امسكت كس امي بقبضة يدي دون تفكير وصرت العب بشفراته بقوة فصارت امي تتقلب وتتحرك وتضغط على راس زبي وتفركه بقوة وانزلت بيدها الاخرى كلسوني وشرطي وصارت تلعب بزبي وبشعر زبي الكثيف وانا وضعت اصبعي الاوسط في كسها من شدة الهيجان وبسرعة البرق قلبت نفسي لاصبح فوق امي وحضنتني بكلتا يديها وصارت تعتصرني الى جسمها وقبل ان يلامس زبي شفرات كسها انزلت كل لبني على شفراتها وبطنها وفخذيها وانا اغلي من الهيجان وامي تنغج وتصدر اصواتا سكسية جميلة ولذيذة ومغرية- شعرت بيد امي تمتد الى حليبي وتبلل يدها منه وتضعه على فمها لتتذوقه وجن جنوني وصرت امص شفايفها وفمها المملوء بحليبي وهي تغمض عينيها من شدة المحنة والهيجان وبسرعة قلعتها القميص الرقيق الذي كان يسترها وبدات امص حلماتها البارزة ذات اللون البني الفاتح — - — — - - - - - - - - - وصارت امي في قمة الذروة واحسست بماء كسها اللزج يملا زبي الذي كان بين اشفارها ممدود فانزلق زبي في اعماق كسها واحسست بحرارة لا تعادلها حرارة على الاطلاق وابتلع كس امي كل زبي وصار زبي منتصبا من جديد وعندما احسست بانني وصلت الى مرحلة القذف والانزل حاولت اخراج زبي من كس امي فلم استطع لانها ضاغطة عليه بكل قوتها الى ان انزل كل حممه البركانية في جوف واعماق كس امي الذي صار ينبض كنبضات القلب وصار زبي يرتجف وينبض معه ونمت باحضان امي مثل الطفل الصغير وكانت تضمني الى صدرها وحلمة صدرها بفمي وليس هناك قوة بالعالم ترفع حلمتها من فمي حيث كنت ارضعها بنهمة وشغف…. المهم عدت الايام وفاتت ومبقتش اشوفو غير صدف كل فين وفين لحد ما جه يوم وكان ليا واحد صاحبى وحبيبى اوى وكنت بمارس معاه سوفت كتير انا بعيش دور البت وهو الراجل وكنت السالب بتاعو وده كان السر اللى فى حياتى ومحدش يعرفو ولا عمرو لاحظ وهو بصراحه عمرو ما فضحنى وكان بيحبنى اوى زى ما انا كنت بحبو لحد ما جه يوم وكنت نايم عندو وبنعمل واد كالعاده وقالى عاوز اقولك على حاجه بس من غير زعل ولا احراج انت عارف انا بعشقك وانك مرتى وحبيبتى وكل دنيتى اللى هقولهولك سر قولتلو ايه قالى منى اول ما قالى كده كان نايم عليا وانا على بطنى وكان بيفرشنى جيت اتلفت قالى لا زى ما انت منى اختك ؟؟؟؟ بقولو مالها قالى بنت مفتريه وكرباج بقولو ازاى قالى جامده وطلعت صاروخ فى السرير وبتاخد يها من ورا مش زيك بتتفرش بس وكل ما اجى ادخلو تعيط لحد ما جابهم انا فكرتو بيسخنى بالكلام طلع فعلا انو عارف وانو شافها عند مرات بتاع السيراميك وقالى كانو التلاته نايمين سوا اختك وتامر بتاع بتاع السيراميك ومراتو وتقريبا هى اللى وقعت اختك يا حلاوه وانا نفسى فيها وانت اللى هتسهلهالى ……. اما بنات خالتي فدول انا بعشر عليهم من يوم ما بلغت. رانيا عندها بنت عندها 10 سنين. ولم يخطر بوجداني ابدا ان المرأة ممكن ان تنتاك بخرم طيزها…وتفاجأت عندما استدارت امي واعطتني طيزها البارزة ……التصقت بطيز امي فامسكت امي بزبي وصارت تضعه بخرم طيزها الواسع…فتعلمت الدرس فورا وساعدتها بالضغط على ارداف طيزها حتى دخل كل زبي دون معاناه واستقر بطيز امي الحبيبة…. و انا قلت لها من حسن حظك انه هكذا و هي ضحكت وقالت لكن حظك سيئ و انا قلت لماذا ثم قالت لانك لن تلتصق بجسمي و انا لما سمعت هذا الكلام جذبتها نحوي بقوة وبدات اقبلها من الفم بكل حرارة و هي ترد القبلات الساخنة بلهفة كبيرة و بدات انيك زوجة جاري و المتعة الاكبر هي اني كنت انيكها امام زوجها السكران الذي كان فاقد للوعي — — — — و تركتني اقبلها بمحنة كبيرة و عريتها و رايت تلك الاثداء الجميلة التي رايتها في ذلك اليوم لكن هذه المرة رايتها بالكامل و لحست و لعبت بالحلمة في فمي و انا امضغ فيها مثل العلكة ثم بدات جارتي تفتح ملابسي و تبحث عن زبي لاخرج لها زبي و لما راته كادت تاكله من الفرحة. هي اتسمرت ثواني كانها بتفكر هاتعمل ايه لحد ما رجعت تتحرك تاني بس في اتجاه ايدى عشان المس كسها بصوابعي وفعلا خلال دقتيتن حسيت ايدي دخلت اكتر ولمست كسها من الجنب عند شفرتها ومشيت صوابعي بالراحه خايف احسن تبعد شويه والاتوبيس ابتدى يفضي وخالتي قعدت وانا واقف جنبها وزبي نمال يحك فؤ دراعها وكتفها وبعدين رفعت ايديها ومسكت الحديد اللي علي الكرسى اللى قدمها وزبي بقي لازق في بزها من الجنب وفضلت احك فيه لحد ما نزلت جوه هدومي من كتر الهيجان والمحن بتاع خالتي نزلنا وجيبنا الحجات واحنا راجعين خدنا تاكسي عشان الحجات كتير. ابنك مو مؤدب مثلك، يتحارش بيّ. كانت امي في هذه الفترة قد اعدت حقيبة ولبست ملابس سوداء بسيطة على غير عادتها، فغاب ابي ليذهب الى غرفة النوم ليغير ملابسه هو الاخر، خيم الصمت علينا فترة حتى انبرت امي بقولها: ـ الثلاجة مليانة بنتي، واكو بيتزا ودجاج وكبة جاهز وكلشي، ماراح تحتاجون شي بس تحموها وتاكلوها، ديروا بالكم على نفسكم، لاتروحوا هل الثلاثة ايام مناو مناك، من المدرسة للبيت، وتدير بالك حيل على اختك ابني… مرت الدقائق ثقيلة حزينة، تهيأ والداي للرحيل، والذي يستغرق اكثر من ساعتين، وبالكاد يصلان الى بيت عمي قبل الغروب، لذا كان عليهما الاسراع، فودعانا واستقلا سيارة ابي وغادرا. وبدون شعور اقتربت من امي ووضعت رجلي على رجلها وايدي على وسطها واصطنعت النوم العميق. بقينا انا واختي الصغيرة ساكتين واجمين مدة طويلة، نفكر في رحيل عمي وفي الايام الثلالثة التي نقضيها وحدنا، بادت اختي باظهار براعتها كسيدة البيت؛ فاعدت لي ولها قدحين من العصير، شكرتها عليه حين ناولتني القدح، فرمقتني بنظرة استنكار شبه غاضبة قائلة: ـ شنو ما عاجبتك؟ ليش تقشمر؟! استجابت لمزاحي مجاوبة: ـ يسوي نفس فقير… كلشي مامسوي، اني احجي على وين، هو يجاوبني على وين! شعر اهل ماما و احنا حلو اوي و ناعم و تقيل. هحكيلكم ازاي عملت سكس المحارم مع اخواتي و ماما و خالتي و بناتها. و لقيت ماما بتتكلم بصوت واطي مصطفى حبيبي. و انا كنت سامع التليفيزيون و انا فاوضتي. كان زب صديقي طلعت طويل و يشبه الموزة و اسمر اللون و عليه راس وردي غامق و عروق كثيرة و منظر الزب جعل قلبي يدق بقوة كبيرة و شهوة جنسية حامية عليه و لم امانع في وضعه داخل فمي و مصصته و مداقه لذيذ و ذدفئه كان جميل جدا و لاحظت انه يكبر اكثر و يتصلب كلما رضعت و مصصت اكثر حتى اصبح مثل الحديد و بدا طلعت يخلع ثيابي و كنت خجلانة نوعا ما و لكن الشهوة القوية جعلتني استسلم بسرعة و من حسن حظي ناكني زب ساخن و لذيذ و سلمته جسمي يلحس و يرضع في صدري و رقبتي ثم لمس كسي و اخبرني ان كسي كان مبلول و انا لم اكن اعرف هذه الامور. فحاولت ان اتحرك ووضعت يدي على ساق امي وكانني نائم……كانت يدي فوق كسها تماما وعرفت ان امي لا ترتدي كلسونا فطار عقلي وجن جنوني اكثر…. بس شايف ايديها عماله تحرك وشايف وشها وهي ممحونه وهيجانه علي الاخر من اللعب في زنبورها وكسها - - - - - - - — - -- - - - — - طلعت خالتي من الحمام وهي بتلمع من كتر الميه والهيجان لابسه العبايه ع اللحم وشعرها مبلول و ماسكه طرف العبايه ورجلها باينه لحد ركبتها وسمنتها المدوره عاوزه زب لوحدها يقطعها. القصه دي حصلت معايا شخصيا حقيقيه ١٠٠% واللي مش مصدق ميصدقش. و انا بولع من وشوشهم كلهم اصلا. ـ شنو؟ ليش؟ مو زين احك لج حكتج، هاي بدال ما تشكريني؟ قلتها بمزاح واستغباء، لابدد مخاوفها. كانت هي متقدة الشهوة اكثر مني فانتفضت مرات ومرات وصراخها يتعالى، وجسدها الغض الغرير ترتعش تهتز مرة بعد مرة بعد مرة، دون اترك فاصلة او التقاط انفاس، حتى هبت اورغازمي المتجمعة لتتفجرا بركانا زلزلت له اوصالي وقذفت حممي الساخنة اللزجة في بلعومها، لتصيبها بالاختناق فسحبت عيري خارجا من فمها يقذف شحنة بعد اخرى على وجهها وشعر رأسها وصدرها وهي تسعل وشك تقيوء ما ابتلتها من المني الالخاسر الدبق، وهي تصيح فرحة مبتهجة بالالعاب المخاطية التي سالت على شفاهها وحنكها تتقاطر على الفراش… فهويت متراخيا مقوع الانفاس متمددا على ظهري منهوكا، نظرت اليّ باعجاب ورضى وحب، زاحفة الى التمدد على بطني مرخية رأسها لتضع خدها الناعم على صدري، فاحتضنتها بحنو ولطف دون حراك ولا كلام في سلام وحب اخوي طاهر. كدت اطير من الاستغراب حين زمت شفتاها المزمومتان اصلا الى بعضهما البعض، وقربت فمها من فمي… ترددت برهة وهي مغمضة عينينها تنتظر، فاطبقت فمي على شفتيها الغليضتين اللتان تشبهن شفتا الممثلة انجلينا جوليان، واخذتهما بين شفتي امصهما مصتين او ثلاثة، قبل ان تسحب رأسها، وهي تحدق فيَ بعينيها الواسعتين زاغتين، كانت اجمل ما رأيتها في حياتي، تنظر اليّ مصطنعة نظرة توبيخ، قائلة: ـ انت حضرتك مو شايف نفسك ثخنتها زايد؟ اي لاتسويها بلا ملح. حين عدت الى انتباهي اليها، كانت سادرة في خيالاتها المراهقية بعد؛ خمنت انها هي الاخرى راحت في احلامها مبلغا بعيدا لم تصلها قبل اللحظة ، فقطعت الصمت قائلا: ـ ها اشو سكتتي؟! فتفاجات ان امي تقوم من فراشها وتذهب الى الحمام بعد ان اضاءت نور الغرفة ولفت انتباهها زبي المنتصب من فوق الشرط الذي له مظهر خاص ومميز فوقفت برهة تتامله بعد ان تاكدت اني نائم ثم ذهبت الى الحمام وقضت حاجتها ورجعت الى فرشتها وتعمدت ان تقرب فرشتها من فرشتي وبعد ربع ساعة حركت قدمها لتتشابك مع قدمي واحسست بحرارة جسمها — — — — — — - — — — — - واصبحت اتنقس بصعوبة من هذا الاحساس المميز الذي لم اشعر بمثله طول حياتي. وجاء الليل ونمت انا وامي بغرفتي وبما ان الجو حار كنا نلبس ملابس خفيفة. اسمي مؤدب من عاصمة دولتنا عمري 17 سنة على قدر كبير من الخلق والتربية الحسنة ومجتهد بدروسي كنت اسكن في بيتنا الصغير المكون من غرفتين وصالة ضيافة صغيرة مع ابي وامي واخي الكبير واختي التي تكبرني بسنتين كنت انام انا واخي بصالة الضيافة واختي بغرفة وابي وامي بغرفة وتغيرت حياتنا مع تغيرات الحياة حيث سافر اخي الكبيرالى المانيا ليدرس صيدلة وتزوجت اختي الكبيرة وبقيت وحيدا عند اهلي…ومرت الايام والاشهر واذا بشجار عنيف بين ابي وامي مما جعل امي تنام بغرفتي باقي الليلة وعندما سالت امي عن السبب اخبرتني وهي تبكي بكاء مريرا ان ابي متفق مع زميلته بالعمل على الزواج وقد كتب كتابه عليها قبل شهر دون علمنا ويريد ان ياتي بها الى غرفة امي الاسبوع القادم وان تنام امي بغرفتي……. تصنعت الغباء لاسألها ممازحا: ـ ذاك شنو حبيبتي؟ بطنج يوجعني؟ ـ لاااااا! احست امي باطرافي التي تلامسها فلم تعمل ردة فعل وبقيت على هذا الوضع اكثر من نصف ساعة. انا بصراحه طول الوقت بقضيه مع نفسي فالسكس و الخروج و القعاد على القهوه. فاجابتني مبتسمة بالتعليق: ـ مثل عادل امام…؟… مو ذاك يوجعني. القصه كامله عن لسان زوجتي في احدى سهرات النيك والهيجان… وائل و عمرى الآنظ¢ظ¢ سنة هذه القصة التى احكيها حقيقة حدثت لى يوم كان عمرى ظ،ظ¨ سنة و كان كل خبرتى فى الجنس هو العادة السرية ومشاهده الافلام الاباحيه … بدئت القصه عندما طلبت منى فى هذا اليوم خالتى و اسمها سهير و تسكن بالقرب من منزلنا بالجيزه حيث طلبت منى ان اذهب معها لوسط البلد حيث انها تريد ان تتسوق المهم انا نزلت معاها و ركبنا الاتوبيس من من المحطه امام منزلنا و كان الاتوبيس زحمة جداا وكله راكب فوق بعضه ومن الطبيعي ان اقف ورائها حتى لا يضايقها احد نسيت اوصف لكم خالتى طيظها كبيرة و مدورة ممتلئة الجسم بيضاء البشرة واسعة العينين تضع كحل دائما و ترتدى عباية ستان سوداء يضهر حد الكلوت بتاعها دائما من العباية وتهيج اي حد حتي ابويا بيهيج عليها لما بتيجي عندنا البيت عشان لبسها الناعم وجسمها الطرى وحلمات بزازها اللي ديما واقفه وهيجانه انا ما كانش فى نيتى حاجة بس لما وقفت وراها و حسيت بلحم طيظها الطرى زبى وقف زى العامود انا زبى مش كبير حوالى ظ،ظ¥ سم بالكتير بس تخين المهم انا زبى وقف و دخل بين فلقتين طيزها هى شوية و حست بزبي بيحك وداخل فلقه طيزها حسيت بيها بتتحرك في هدوء عشان ما احسش انها هيجانه وتميل نفسها عليا و زبى بيحك لحد ما حسيت انه وصل لخرم طيظها و وشويه الاتوبيس يمشي ويقف وانا سايب زبي منطلق في طيزها وكل شويه اسندها بايدى مو هزه الاتوبيس ومطرح ما ايدى تقف بسيبها شويه. فدوى لا، لا، ماتسويها باختك الزغيرة حبيبتك، فدوة سمیر انت مكان ابوية… كانت صوتها نابعة من هلع وخوف شديدين وهي تقبل رأسي ن نظرت اليه بحنو وحب، وقبلتها من جبينها قبلة ابوية صادقة، قائلا: ـ ولج مخبله، صدقتي؟! وفي هذه اللحظات طار صوابي وجن جنوني…وانتصب زبي غصب عني وتعمدت ان اشعل الضوء واذهب للحمام لاتبول. بصراحه انا بهيج على اخواتي اويي. سألتني بقلق ظاهر: ـ ششششنو؟ شتسوي؟ وين؟ ـ آخذج لغرفتي… اريد انيكج… ـ سمیر! ـ اسف حبيتي… ماقصدت شي… قصدي شريف… قلت المقطع الاول بحنو ورومانسية صادقة، ثم حولت الكلام الى مزاح وتهكم. و دفعت زبي في فمها و الراس يمر بين اسنانها البيضاء و بدات تمص في الزب و البيضتين بقوة و انا واقف امامها بكل فحولة و اراقب زوجها لكنه لم يصحى و اخبرتني انه عادة حين يكون على تلك الحال لا يصحى الا بعد ساعات و انا بقيت انيك زوجة جاري الحسناء و استمتع — —. انا اصلا بحاول اتجنب لقائات الستات دي بتاعة امي و اخواتي البنات. و ماما اسمها منال عندها 44 سنه. في البدايه احب اوصفلكم امي هي بيضه وجميله وطيزها مدوره وحلوه واي حد يشوفها يتمني ينيكها بس انا عمري ما هجت عليها وهي كانت دايما اشوفها بتحب تتكلم مع أخواتها ف النجاسه يعني مثلا ف مره بتقول لأختها انا عشرت امبارح وكانت تجيب أخواتها وتشيل شعر كسها قدامهم وكده المهم وانا ف اولي ثانوي ف ٢٠١٠ كان ابويا مسافر وكانت ايامها ٣٩ سنه وهي كانت علي آخرها المهم كانت دايما نايمه علي الكنبه في الصاله وفاتحه رجلها وانا كنت معظم الوقت في البيت وكل مره ببقي خارج من الحمام الاقيها فاتحه رجلها واول ما ابص تيجي قافله رجلها وتبصلي وهي مبتسمه والحركه دي اتكررت كتير نيك وعمري ما هجت في ولا مره منهم لأني مش اول مره اشوفها كده وبعدين دي امي وكان ليا اخت اصغر مني بخمس سنين كانت تخليها بتلعب بره وتدخل تستحمي وبعد متخلص تنادي عليا وتقولي اعدلي حبل السنتيانه وطبعا كانت بتبقي بالكلوت والسنتيانه بس مع انها عمرها ما طلبت مني الطلب ده وانا صغير او أيام ما كان بيبقي ابويا هنا وانا كنت لما تطلب مني كده اعدل الحبل واطير عمري ما بصيت علي طيزها حتي وكانت كل مره تطلب مني الطلب ده اعدل الحبل وامشي من قبل حتي ما تلفلي وشها ولقيتها بدأت تتموحن عليا في الكلام كده وتقولي يا حبيبي كتير وتميزني عن اختي وتديني فلوس علطول وفي مره مره التليفون كان بيرن وانا رديت وهي كانت في الحمام بتستحمي لقيتها فاتحه الباب ومبينه وركها كده من جنب الباب بصراحه هي جسمها فشيخ وبيضه نيك وكانت اول مره اشوف جسمها بوضوح كده وتقولي مين وهي بتبصلي وتضحك وانا بصراحه كنت ببص ومبلم بس برضه بتاعي موقفش عليها وهي لما شافتني مركز بدأت تخبي جسمها وفي يوم ودت اختي عند ستي تبات عندها وانا وهي لوحدنا في البيت بس في اليوم ده ومعملتش حاجه فضلت رايحه جايه قدامي كده وخلاص وهي مبتسمه وكانت لابسه عبايه بيتي عاديه بس خفيفه وانا الصراحه كنت ببصلها برعب وعارف انها عايزاني بس خايف او تقدروا تقولو قرفان اعمل كده وتاني يوم برضه عملت كده وفي يوم لقيتها بتقولي انت مش بتشيل شعر باطك ليه اعملهولك انا بس انا مرضيتش ورفضت بحزم و في مره في العيد الكبير رحنا نبات عند ستي وخلاتي هناك وخلاني وبتاع هي قالت انا هنام انا وانت في اوضه ستك لوحدنا وانا نايم جنبها لقيتها حاطه رجلها علي رجلي وانا ضهري لها واول ما حركت رجلي سحبت رجلها المهم شويه ولقيتها بتلعب في شعري بصراحه في اللحظه دي كنت هلف اعشرها بس رجعت في كلامي وهي لعبت شويه في شعري وشويه لقيتها سابته وهي بتنفخ كده كل المواقف دي مش عارف هي فعلا كانت بتهيجني ولا لا وبعدين هديت بعدها وحسيت انها اتناكت من حد تاني في الفتره دي لأن سعات كنت اجي من بره الاقيها مبسوطة كده ووشها مورد كده بس ايا كان انا مبسوط اني معملتش حاجه لأني فعلا كنت هفضل طول عمري احتقرها واحتقر ذاتي واتبسطت لأن بعدها عملت عمره وبقيت تصلي يعني حتي لو كانت بتتناك قبل كده انا مسامحها لأنها تابت وفي الاول وفي الآخر مهما عملت دي برضه امي وبحبها بس مكنتش اعرف ان الشيطان ابن زانيه اوي كده علي العموم دي مجرد فضفضه لأني من يوم الحوار ده وانا نفسي احكي وطبعا دي حاجه مينفعش اقولها لمخلوق. هحنحتاج اوضتك علشان خالتك و بناتها الاتنين هيباتو معانا. صدر البيان على التليفزيون بحظر التجول. واخواتك كمان مش هيعرفوا يروحوا. وعندما رجعت الى الغرفة كان وضع امي كما هو وضوء الغرفة يلمع في كس امي البارز ويكشف عنه الستار اكثر واكثر…. اول مرة بدات فيها انيك زوجة جاري الجميلة الحسناء كنت شاب و هي ايضا شابة و زوجها عقد عليها القران بعدما ماتت زوجته و كان كبير في السن وسكير و يوميا يدخل الى بيتها يضربها و يشتمها و كانت هي في الاول انسانة عاقلة و رزينة و كنت انا اخل الى البيت حتى انقذها من هجومه. وبين الحين والاخر استبدلها بحلمة الثدي الاخر. عندما دب فينا الحياة من جديد كانت الشمس على وشك المغيب، سحبت يدها التي كانت مرخية على صدرية الى فمي وقبلتها بلطف، نظرت الى وجهي وهي تقبل صدري، دون رغبة اي منا في الكلام، ثم حملتها بين يدي وذهبت بها الى الحمام، لنأخذ دوشا منعشا، غسلت لي عيري وخصيتيّ، وغسلت لها كسها وطيزها الشهي، كان ملمسها اكثر نعومة. و كم من مرة كانت تختفي خلفي و هو يضربها و تبكي في حضني و الامور كانت تسخن في كل مرة الى ان صرت اجد لذة في الالتصاق بها رغم انها كانت تتصرف لا اراذيا حين يهجم عليها زوجها السكير و في احدى المرات ضربها و هي في حضني مغشي عليها و انا زبي كان على طيزها و في ذلك اليوم رغبت بشدة في الاحتكاك عليها حتى كدت اقذف و عوض ان اتمنى ان يتعقل زوجها صرت انتظر فقط متى يدخل سكران حتى يضربها و انا اغتنم الامر و تخيلو احدى المرات احسست اني انيك زوجة داري فهي كانت بملابس فاضحة جدا و زوجها دخل سكران بقوة و بدا يضرب و هجمت انا و امسكته لكنه كان يندفع اليها بقوة. اتكلمنا شويه وبعدين سحبت الغطاء وكان خفيف جدا عشان الحر ولفت واديتني ضهرها وقالتعلى خير يا حبيبي قالتها بمحن وهيجان خلي زبي عاوز يقطعها شويه ونمت ولند ربع ساعه قعدت اقرب منها لحد ما طيزها بقت لازقة ف طيزى وهي زى الملبن قلت لنفسى اسيبها ربع ساعةكمان لما تنعس و عشان ما تصحاش وطول الربع ساعه لازق طيزي في طيزها وداخلين جوه بعض بعد شويه كمان انقلبت على ضهرى و وسندت ايدى علي طيزها وابتديت انزل شوية شوية لحد ما حسست علي طيزها وفقلت طيزها ووراكها تعب جدا ولفيت واديت لها و شى و لزقت زبى فى طيزها من فوق الهدوم و ظبطت نفسى ان زبى يبقى على خرم طيزها تمام و بدأت احك بالراحة لحد ما زبي وصل لخرم طيزها تاني زى الاتوبيس وابتديت احرك ايدي في كل حته وبراحه المس بزها وحلمتها والعب فيهم براحه وحسست علي رقبتها لحد ما لمست شفايفها بصوابعي النفس طالع منها نار بس عاجبني فضلت سايب ايدى عند وشها عشان احس بنفسها والمس شفايفها اللي عامله زى الكس من حلاوتها وابتديت احرك زبي تاني لاقيت نفسها بيزيد عرفت انها هيجانه اووي نزلت ايدى وابتديت ارفع العبايه من الجنب وانا بحسس بايدى. تقافز قلبي داخل قفصه مع خفقان نهدها داخل كفي، واختلط بهما لهاثي المتسارع، وتابعه قضيبي بالتمدد، حتى برز من من بين ساقيّ ملامسا نعومة طيزها، ما اضاف على اثارتي اثارة، رفعت نظرها اليّ قائلة بهدوء لكن بحزم: ـ ترى اگوم من حضنك هااااا! ماما كانت مشغله التليفزيون فالليفينج و قاعده مع خالتي و بناتها الاتنين المتزوجات و اخواتي الكبار و هم اتنين متزوجات. بيني وبينكم انا اندهشت من الموقف وتالمت كثيرا ولكن ليس باستطاعتي مواجهة ابي لانني لم اتجرأ بيوم من الايام على مواجهته وخصوصا بعد ان علمت انه بالفعل كتب كتابه على زميلته بالعمل…. و كنت عيل هيجان اوي اوي وقتها. وفي منتصف الليل استيقظت لاذهب الى الحمام اقضي حاجتي …. صارت امي ترفع جسمها وتنزله حتي تلامس اشفار كسها يدي. بحركة سريعة مسكت يدي ووضعتها على ثديها، ويدها على يدي، وبدأت تمسد صدرها بيدي قائلة: ـ هاااا… إهيجي، شويييية شوية حك لياه، بس دربالك، ترى يوجع اذا تسويها حيل. ثم هربت و جاءت تختفي خلفي و انا امنعه ثم جاء هو خلفي و هي جاءت في حضني و رايت بزازها الجميلة و زبي منتصب و التصقت بها جيدا و انا اسمع انفاسها و لما هدا زوجها ابتسمت لي ابتسامة خفيفة كانها علمت اني كنت اتلذذ بالالتصاق بها و عدت الى البيت و اخرجت زبي و هو يغلي و لمستين فقط كانتا كافيتين له حتى يخرج حليبه — — — — — — و لم ابقى انتظر فقط تلك الاحتكاكات التي كانت تمحنني و تعطيني اللذة بل كنت اريد ان انيك زوجة جاري الحسناء حتى اكمل متعتي معها بالقذف الصحيح الكامل و اللذيذ و ذات يوم دعتني الى بيتها و وجدت زوجها نائم لانه كان سكران اكثر من اللزوم و لا يقوى حتى على الكلام. حدقت بعينيها البارقتين كنجمتي الصباح في عيني متصنعة الغضب، وقالت بلهجة تهديدية: ـ ايييي، اريد انيكك، شنو؟ ما عاجبك؟… ماتستحي تكوم على اختك الزغيرة البريئة اللي ماتعرف كل شي؟! و خالتي دي نفسي سرير يجمعني بيها. ويريدها من الحلك… ياللا خذ ما يخالف، بس هالمرة، مو تروح زايد وتصير طماع… تطلب بعد اكثر! شتريد تشوف؟ اگول له صدري، يگوللي خلي اشوفه… ازحفت يدي مرة اخرى الى نهدها حتى لامست قاعدته، فلم تبد اي رد فعل هذه المرة فقد تجاوزت ذلك بسرعة، مررت رؤس اصابعي عليه برفق شديد، بضعة مرات، حركت جذعها جانبا لتبعد يدي عنه، وقالت: ـ لاتسوي… يحكني، ومرات يوجع همينه. كل واحده فيهم بتشتكي من جوزها. اما بقى بنات خالتي فدول من اعاجيب الزمن. معلش خالتك و بناتها هيباتو هنا فاوضتك و انت معلش تعالى معايا فاوضتي. و طبعا طالع و انا زبري هيجان على خالتي و بناتها. سندتها من جنبها طيزها ومن وركها واول ما ايدي جت علي وركها اتسمرت مكانها زى الخشبه وايدى خلاص لمسه اول الكلوت بتاعها من جنب كسها. قصتي ساخنة جدا لانه ناكني زب ساخن و ممتع جدا في كسي مع صديقي الذي كنت احبه ويحبني و تطورت علاقتنا الى ان وصلت الى ممارسة الجنس بطريقة تامة و كاملة و اتذكر كيف رايت الزب اول مرة و كان شكله جميل و مثير جدا. و وجدت نفسي مضطرة الى التغنج و التاوه حتى اعبر عن ما في داخلي من شهوة و متعة جنسية و انا اصرخ اه اح اح اه اه و حبيبي ما زال ينيك و الزب لم يكن قادر على التوقف و لو للحظة واحدة الى ان انفجر الحليب منه. فاذا بامي تنام مكشفة الساقين وقميصها الخفيف مرفوع لاعلى وكلسونها الصغير لا يغطي كل كسها وانما شفرة من شفرات كسها تبزغ وتظهر واضحة من جانب الكلسون. ـ شحده… ابسطه، راح أأدبه اذا مايحترمج… ولك دنج راسك لسيدة البيت، دير بالك ترفع راسك گدامها… هنا تفجرت بالضحك مقهقهة باعلى صوتها، وهي تهتز في حضني، ثم قالت: ـ حلوه، احلى نكته سمعته اليوم… بس ما مبين يسمعك، كل ساعة ويرفع راسه گدام سيدة البيت… هاهاها… ـ لاااا، ليش هيجي تفسريها؟ هو يگوم گدامج احتراما… شنو هو مجرد عبد مطيع الج… كنت احاول تمالك نفسي من الضحك، وانا امثل لهجة جدية، بينما كانت هي غارقة في قهقهاتها، حتى دمعت عياناها… وفجأة، وبحركة بهلوانية رشيقة، استدارت وجها لوجه معي، جاثمة على ركبتيها اللتان اصبحتا الى طرفي وركي، وجلست على فخذيّ مطبقة مابين فخذيها على قضيبي المنتصب شبه شاقولي، فشعرت مباشرة بدفء ورطوبة كسها على عيري، وهي تضغطه عليه، وتقول: ـ تعال انيكك ابني… قالتها بسرعة وسكتت، وكأنها كانت فلتة لسان، فاسرعت بالتأكيد عليها: ـ شنوووووووو؟! ولم افكر مطلقا بامي جنسيا و في يوم من الايام. خالتى حبيبتي فتحت رجليها شويه وهي نايمه علي جنبها وابتدى الكلوت يبقي جوه كسها والشفرات باينه طلعت زبي وبليته واول ما لمس طيزها نفسها علي اكتر وبدال ما انا اخاف اتشجعت اكتر عشان عارف انها ابتدت تهيج اوووي فضلت ماشي بزبي لحد ما وصلت لشفره كسها وقعدت افرش فيه وكسها غرق جدااا و هي عماله تتمحنن وتتحرك براحه حركات خبره بتاعت شرموطه عارفه بتعمل ايه لحد ما زبي دخل كسها وانا كان اقصي امنيه اجيب عليه من بره. خالتي بالرغم انها اكبر من ماما و عندها 50 سنه. وانا في صراع عنيف بيني وبين نفسي وعاجزا عن التفكير وشعرت ان زبي سوف يتفجر في خلال نصف دقيقة…. دخلت انا كمان استحميت وضربت عشره علي كلتها المبلول من اللي حصل ليها لحد ما لبنها ولبني بقو مع بعض علي الكلوت وكان نفسي يبقو مع بعض في كسها و غيرت وطلعت من الحمام وكلمت واحد صاحبي اخدت منه مؤخر للقذف عشان خالتي بايته معانا خصوصا ان خالتى سهير لما بتبات عندنا بتنام معايا فى سريرى استنيت الليل ييجى بفروغ صبر علشان الزق فيها زى الاتوبيس و احك لما انزل امى قالت لى يعنى ما اتاخرتش زى عادتك قلت لها مش قادر تعبان و هوب الليل جه و موعد النوم و امى جابت عباية نوم لخالتى تنام فيها دخلت عندى الغرفة و قفلت الباب على نفسها و غيرت و كانت لابسة العباية و تحتها الكلوت و الستيان دى عادتها مش اول مرة اشوفها كده عشان كدت ديما ابويا كان بيبقي هيجان عليها من نعومه العبايه اللي مخليه جسمها كانه ملط. انا بصراحه بسبب المشاكل اللي حوالينا مبقتش متابع. الحوار حصل في صيف ٢٠١٠ ولحد دلوقتي انا مش متخيل ان ده حصل وان في ام ممكن توصل بيها الشرمطه انها تهيج علي ابنها ولحد دلوقتي كل ما افتكر ازعل نيك بس برضه بقول كويس انه محصلش حاجه لانه ساعتها استحاله كنا نقدر نعيش كأم وابن وعن نفسي لو كنت نكتها كنت هفضل طول عمرى احتقرها. قام لابس وضاحك قالها انتى بنت لعيبه بس المره دى مش محسوبه قالتلو غور طيب يالا ما واخده بالى ههههههههههههه وعاملى دكر ورقعت حتة ضحكه عرفت قد ايه انا عرص ومش عارف حاجه …………………. و حصل اللي عمري ما كنت اتخيله. اطفأت الضوء ونمت وانا غير قادر على السيطرة على زبي الذي اصبح كقطعة الحديد الصلبة…ونمت على فرشتي التي تبعد عن فرشة امي قليلا…. و طبعا اخواتي قالعين الطرحه قصادي و طبعا بنات خالتي برضه قالعين الطرحه. ـ لا حبيتي، هذا حقي، انا الرجال… واسوي اللي مثل ما يعجبني،. دخلت خالتي تستحمي و انا روحت بصيت عليها من فتحه صغيره عند شباك الحمام مع غرفه نوم ماما لاقيتها بتقطع بزازها مص ولعب بس مش عارف اشوف كسها شايف النص اللي فوق بس. و روحنا عندى البيت و امى كانت ف السوق. و اختي التانيه ريهام عندها 23 سنه و عندها ابن عنده سنه لسه بيرضع.。 。 。 。 。 。 。

次の

نيك زوجة جاري الشرموطه قصص سكسي

صور نك سكس

。 。 。 。 。 。 。

次の

صور كس HD كساس بنات بيضة 2019 اجمل صور كس

صور نك سكس

。 。 。 。 。 。 。

次の

تحميل سكس صور نيك

صور نك سكس

。 。 。 。 。 。 。

次の

صور كس HD كساس بنات بيضة 2019 اجمل صور كس

صور نك سكس

。 。 。 。 。

次の

تحميل سكس صور نيك

صور نك سكس

。 。 。 。 。 。

次の